إحياء ذكرى الإسراء والمعراج بالإعدادية الشاملة

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾

أحيت أسرة المدرسة الاعدادية الشاملة في قرية جسر الزرقاء ذكرى الاسراء والمعراج الذي صادف تاريخ 27 رجب 1437 هجري، بأجواء إيمانية رائعة  تعزز التمسك بأعيادنا ومناسباتنا الدينية. معجزات لن تتكرر مرة أخرى بعد وفاة خاتم الانبياء أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد أشرفت على الاحتفال الديني معلمة الدين الاسلامي السيدة الفاضلة ناهد كناعنة، التي قدمت  خلال الأسبوع محاضرات دينية  وعارضة محوسبة وأفلام قصيرة، تسرد أحداث قصة الإسراء والمعراج، ومرّرت بدورها أسئلة متنوعة دينية على الطلاب وقد كانت تنافسات للتصفيات النهائية بين الطلاب.

وعرضت بيوم الاحتفال مناظرة دينية بينهم، زيادة على ذلك الاناشيد الدينية والقصائد التي زادت الأجواء إيمانا وموضوعيةـ هذا وقد خرجوا مجموعة من الطلاب بمرافقة  المربيات ناهد كناعنة ولينا أبو عطا إلى مركز القرية وزاروا جميع المؤسسات هناك، العيادات والمجلس والجوامع، لتعايد عليهم بهذه المناسبة الدينية العظيمة ببطاقات معايدة من اسرة المدرسة وحبات من التمر قدوة لرسول الله محمد الحبيب صلى الله عليه وسلم.

وأثنى مدير المدرسة السيد بهاء الدين جربان على هذه الفعاليات والمبادرات التي تعود بقيم  عظيمة وتذوُّت في نفس الفرد الخشوع والتأمل بعظمة الخالق، والاهتمام في كل مناسبة دينية، وتعزز الانتماء والعطاء وقيمة التبسم بوجه أخيك المسلم فهي  صدقة وتنبذ العنف بين البشر، وتحفيز وتذكير طلابنا وأبنائنا الاعزاء في كل حين على أهمية الأماكن الدينية واركاننا وأنبياء الله سبحانه وتعالى، وأهمية الصلاة بحياة المسلم فهي المفتاح للسعادة في الدنيا الفانية وفوز في الآخرة الأزلية.

دروس الإسراء والمعراج

ومن أهم دروس رحلة الإسراء والمعراج معرفة  مكانة المسجد الأقصى في كيان أمة المسلمين، فمنه ابتدأ الإسراء وفيه انتهى .

الحث على زيارة الأقصى والصلاة في أرضه المباركة، فكثير من المسلمين يتمنون في كل صلاة أن يزوروا ولو لساعات معدودة هذا المكان المهيب بجماله وقدسيته، كما نرجو دائماً بزيارة البيت الحرام ونعتز بزيارته،  ففي قلوب المسلمين شوق وحنين  لا يوصف بالكلمات ولو ملأت جميع  البحار والمحيطات . ذلك اليوم المرجو للقاء الحبيب الهادي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

رحلة الإسراء كانت ايذاناً بانتقال القيادة والريادة للأمة الإسلامية قيادة تقوم على الرحمة والعدل لا على الغلبة والقهر، ومن دروس الإسراء والمعراج معرفة منزلة الصلاة، فهي معراج المسلم إلى ربه سبحانه وتعالى.

5d2a0e28-d0bc-4495-983e-8c3ad3143d67 8b536a2d-9e1e-49c6-b5c6-28b582f7e6ee 8f8d7fa9-fecf-4a97-8eb5-e151cce913d2 9af1226a-ae6f-40b1-ab7e-be93e0494a94 9ea6fbbe-130f-4298-9fb0-a77f96bd4c38 42f68cb2-7b87-4505-a0c3-eb8b011aa669 45df77d6-ab4e-4a0b-9448-623186fbb937 73bf3257-c11e-4f3e-98c4-591c0e04e90c 228ad3f6-149c-4426-9f39-bdaa2348ebe5 0361883d-2c0a-4b3f-94e3-fbdaaffa1335 23338243-eec9-4790-b19a-fd5efbc5657c b99bbfe1-251e-4168-b504-4048d1af211e c13aeaf0-6b6d-4b8a-86b4-26ac34258f29 d026ec0c-6269-4c65-a4e4-a4b629997fd9 ea75bcd7-a2d7-4de5-9bae-6f891c57120a f11f4d3e-e75d-42eb-a511-23fe64a6af28

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق