احياء ذكرى المولد النبوي في مسجد أبو بكر الصديق

‎أقيمت في مسجد ابو بكر الصديق، بعد صلاة العشاء، محاضرة دينية عن ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
‎ألقى المحاضرة الدينية الشيخ وافي عماش أوضح من خلالها قائلاً: إن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها افضل الصلاة والتسليم يقتضيها أمران يتفرد بهما الرسول الكريم:  الأمر الأول وهو وجوب طاعة النبي وطاعته عبادة يترتب عليها الثواب العظيم من عند الله سبحانه وتعالى وهذا لا يتحقق إلا بدراسة سيرته عليه الصلاة والتسليم واتباع سنته والتخلق بخلقة بأي وسيلة من الوسائل العلمية المتاحة ولا ريب أن اللقاءات والأمسيات الدينية هي وسيلة من وسائل العلم والمعرفة والتعرف على ذكريات خاتم الأنبياء والمرسلين وسيرته المشرقة.  والأمر الثاني هو أن النبي هو أعظم العظماء وإذا كان الناس قديماً وحديثاً يهتمون بسيرة عظمائهم فإن المسلمين هم أولى بهذا الاهتمام بسيرة الرسول صلي الله علية وسلم إذ هو بلغ الكمال الإنساني وجمع العظمة من جميع أطرافها وقد وصفه الله تعالى في محكم كتابة المبين (وإنك لعلى خلق عظيم) وقوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ولذا يجب التأسي والاقتداء بالرسول الكريم ليكون كل واحد من المسلمين قدوة حسنة في بيته بين أهله وفي خارج بيته مع الناس كافة.
‎واختتم الشيخ وافي  محاضرته قائلاً: إنه يجب التخلق بخلق الرسول الكريم الذي لم ينتقم لنفسه ممن أساء إليه بكل كان يقابل الإساءة بالإحسان، ويقابل الإحسان بمزيد من الإحسان والإكرام مما أحبة المسلمين وصاروا مثلاً يقتدى بهم كما اعترف بفضله أعداؤه ووصفوه بالصادق الأمين.

وعلى هامش المحاضرة تم تكريم خريجي الطلبة الناجحين في مزاولة مهنة الطب والتمريض حيث قدم لهم المنظمون الشهادات والدروع.

image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image image

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق