الشرطة تتواطأ مع انتشار الجريمة بالمدينة ، والشرطة تعقب

مدينة الناصرة – منظر عام

“الشرطة بالتواطؤ والتخاذل في ظل تفسي أعمال العنف ي مدينة الناصرة”، وجاء في البيان :” تعبر جبهة الناصرة الديمقراطية عن قلقها من تزايد جرائم إطلاق النار، والعنف على أشكاله، بشكل عام، وبات يسجل ذروة غير مسبوقة. في حين أن الشرطة لا تحرك ساكنا، ما يؤكد على نهج الشرطة القائم بأوامر عليا في مجتمعنا العربي. وتدعو جبهة الناصرة أهالي المدينة ومجتمعنا ككل إلى خلق حالة عامة رافضة لظاهرة انتشار السلاح والعنف المجتمعي” .
وقالت الجبهة في بيانها :” إنه في الآونة الأخيرة شهدنا سلسلة كبيرة من جرائم إطلاق النار، وهذه تسجل ذروة جديدة من حيث وتيرتها، وهذا يضاف الى مشاهد عنف مقلقة، مثل انتشار الخاوة وغيرها، إلا أن الشرطة لا تحرك ساكنا، ولا نلمس لها أي جهد لوضع اليد على الجناة ومحاكمتهم، وهذا بحد ذاته رسالة مفادها: غض الطرف عن الجريمة، ليشجع المجرمين على ارتكاب المزيد. في حين نرى الشرطة ذاتها، تسارع في عملها للملاحقات السياسية، وتبرز عضلاتها بشكل لا نراه في جوانب أخرى” .

” شرطة الناصرة تتحرك فقط لجباية الغرامات الباهظة لمخالفات السير “
وتابعت الجبهة :” إن شرطة الناصرة نراها تتحرك فقط لجباية الغرامات الباهظة لمخالفات السير، بينما لا نراها تسعى الى تسيير حركة السير، للتخفيف من الاختناقات المرورية التي باتت مشهدا دائما على مدى ساعات اليوم. ما يثير الانطباع بأن الشرطة في الناصرة، ليس على أجندتها سوى ما يلاحق الناس وتنغيص حياتهم” .
ودعت جبهة الناصرة “أهالي المدينة ومجتمعنا ككل الى رفض ظاهرة انتشار السلاح والعنف، ونبذ الأشخاص المبادرين من بيننا، لأن من حق الأجيال الصاعدة علينا، أن تعيش في مجتمع آمن، خاصة وان السلطات الحاكمة معنية وتعذي ظاهرة تفتيت مجتمعنا من الداخل” .

تعقيب المتحدثة بلسان الشرطة لوبا السمري
وعقبت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري على بيان جبهة الناصرة قائلة : ” احد الخطوط الرئيسية العريضة المدرجة في مخططات وبرنامج عمل ونشاطات الشرطة وقياداتها وبايعاز من وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ومفوض الشرطة العام الفريق روني الشيخ ، تتطرق الى المجتمع العربي وذلك على ضوء ادراكنا للفجوات الموجودة بهذا الخصوص وايضا للجهود المطلوبة لجسرها.
اضف لذلك ، استطلاعات للرأي مختلفة تشير الى الحاجة الماسة والضرورية لتلقي الخدمات الشرطية في البلدات العربية مثلها كمثل اي مكان اخر في الدولة ، ويلاحظ في السنوات الاخيرة المزيد من الانفتاح والاستعداد في المجتمع والبلدات العربية لتقبل الشرطة والاندماج في صفوفها والى ذلك فان تعزيز التواجد الشرطي داخل المدن والقرى العربية مع فتح مراكز شرطة جديدة هناك ، وكذلك الحضور الدوري على كافة الاصعدة وليس فقط في الحملات وانفاذ وتطبيق القانون بعزم وباحترام سعيا وراء خدمة المواطن وتحقيق مصالحة ذات الصلة ، فك رموز قضايا العنف البالغ والجرائم العالقة ، محاربة
السلاح والوسائل القتالية ، مكافحة العنف على كافة انواعة واشكالة واحجامه مع تعزيز مستوى الحوار ما بين المجتمع والشرطة ، جميعها هي من ابجديات سياسة الشرطة ووزارة الامن الداخلي والتي ترمي لتلبية احتياجات المجتمع العربي الخاصة ضمن نطاق الجهود العامة الشاملة الرامية لتعزيز مستوى التعاون والثقة المتبادلة ما بين المواطن والشرطة وعلى كافة الاصعدة والمجالات والكل لما فيه من خير يعود على كافة المواطنين مع تعزيز مستوى معيشتهم امنهم وامانهم واستقرارهم الخاص والعام على حد سواء” .

” القيام بحملة قطرية مكثفة تم خلالها ضبط عشرات قطع الاسلحة المختلفة مع اعتقال عشرات المشتبهين بحيازتها “
واضافت السمري : ” وليس من النافل التذكير انه بنطاق نشاطات شرطة اسرائيل المتواصلة والرامية لمكافحة شتى ظواهر حيازة واستخدام السلاح غير قانوني بالوسط العربي ، الانجازات الطيبة ذاتها هي ما تعكس العملي الواقع الذي شمل مؤخرا فيما شمل القيام بحملة قطرية مكثفة تم خلالها ضبط عشرات قطع الاسلحة المختلفة مع اعتقال عشرات المشتبهين بحيازتها والحملات تتواصل وبشتى انحاء البلاد . وهذا النشاط ينضم الى سلسلة النشاطات التي نفذتها الشرطة العام المنصرم وتتواصل في شتى انحاء البلاد وذلك بنطاق مكافحة السلاح على كافة انواعه ، بما يشمل حيازته واستخدامه غير القانوني والتي وصلت ثمارها خلال عام 2015 لتقديم اكثر من نحو -1250 لائحة اتهام مع تمديد فترة اعتقال المتهمين حتى الانتهاء من كافة الاجراءات القانونية وكذلك حتى قرار اخر بالنسبة لنحو اكثر من -1000 مشتبه ومتهم . جنبا الى جنب نشدد على ان هنالك واجبا وحاجة ماسة من جميعنا بتوخي المسؤولية والابتعاد عن اي من المزايدات الخيالية او المهاترات الغريبة او الفرضيات المغلوطة او الهواجس السيئة المحبطة او اللهاث دون كلل وراء فقاعات اعلامية او حصاد عناوين جوفاء لا تنضوي داخل احشائها على شيء يذكر ، سوى كونها لغوا كلاميا ولغطا فارغا ومزاعم مستهجنة ، ترجح فيما ترجح سوء الظن مع الكيل بحقنا في مكيالين مزدوجين والكل وعلى ما يبدو لاهداف في نفس يعقوب ، وانما نقترح على جميع الشرفاء ، ابناء وبنات بلداتنا الكرام بشحذ الهمم ومد يد العون في تشابك اذرع ناجع فعال ما بين كافة الجهات والاطراف والقيادات المعنية والمختلفة ذات العلاقة، من اجل مواصلة مكافحة شتى انواع هذه الظاهره مع توعية المجتمع لمخاطرها الجمة وضرورة نبذها والضالعين فيها ، جنبا الى جنب عمل الشرطة ونشاطاتها المحورية والمتواصلة وخصوصا في هذا المجال وعلى كافة الاصعدة، بالوسط العربي ونحن جاهزون لاي تعاون ، ريادي بارز او بسيط عام جدا والكل لما فيه صالح عام واحد الذي هو كان وما زال وسيبقى بجل اهتماماتنا وبصدارة اجنداتنا “.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق