رحيل الكاتب الفلسطيني سلمان ناطور

توفى، ظهر اليوم، الكاتب والأديب الفلسطيني سلمان ناطور، مخلفًا وراءه سجلا حافلا بالذاكرة والانتماء. ورحل ناطور عنا إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز الـ 67 عامًا.

وبمزيد من الحزن والأسى، تنعى أسرة موقع “جسرنا” رحيل الكاتب والصحافي سلمان ناطور وتشاطر أهله الحزن بهذا المصاب الجلل. وسيُشيّع جثمانه اليوم الاثنين، 15 شباط، الساعة 19:00مساءً في بلدته دالية الكرمل.

 

 سلمان ناطور هو كاتب وروائي فلسطيني من عرب 48، ولد في دالية الكرمل جنوب مدينة حيفا عام 1949. أنهى دراسته الثانوية في بلدته ثم واصل دراسته الجامعية في القدس ثم في حيفا. درس الفلسفة العامة وعمل في الصحافة منذ العام 1968 وحتى 1990 حيث حرر الملحق الثقافي في جريدة الاتحاد الحيفاوية و مجلة الجديد الثقافية.
حاضر في مواضيع الثقافة الفلسطينية، ويحرر مجله” قضايا إسرائيل “التي تصدر عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية في رام الله. كما أدار معهد اميل توما للدراسات الفلسطينية الإسرائيلية الموجود في حيفا، وشارك في تأسيس وإدارة عدد من المؤسسات العربية، بينها:الرئيس الأول لإتحاد الكتاب العرب، وجمعية تطوير الموسيقى العربية، ورئيس مركز اعلام للمجتمع الفلسطيني في إسرائيل، ورئيس حلقة المبدعين العرب واليهود ضد الاحتلال ومن أجل السلام العادل وعضو إدارة مركز عدالة.
صدر له حوالي ثلاثين كتابا بينها كتاب باللغة العبرية واربعة كتب للاطفال وخمس ترجمات عن العبرية. مثل الثقافة الفلسطينية في العديد من المؤتمرات والمهرجانات العربية والأجنبية، الى أن توفي صباح 15 فبراير 2016 إثر إصابته بأزمة قلبية حادة

رحل ناطور عنا كاتبًا وأديبًا وصحافيًا يدرك جيدًا معنى الوطن وندرك نحن ما معنى فقدانه، ومن مقولاته الشهيرة: “راحت الأرض وما بقي لي غير هالحطة، قبل ما يعملوا منها فساتين للسهرة، خذوها!”

وكان ناطور زار جسر الزرقاء خلال تقديمه عرض مسرحية “رحلية الصحراء الأولى” في جسر الزرقاء في 08/09/2015 حيث سرد روايات وشهادات عن النكبة.

 

*الصور من العرض المسرحي في جسر الزرقاء.

12003138_10153183976594007_4441670464312513107_n11990463_10153183976479007_3608875972933077342_n12003161_10153183976389007_3661372601287328985_n12003274_10153183976414007_2763801585712209828_n

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق