انتخاب سامي العلي عضوًا للجنة المركزية في التجمع

أحداث قريتنا
467
0

يبارك التجمع الجسراوي، بكوادره وأعضائه، لعضو المجلس المحلي ورئيس اللجنة الشعبية، الإعلامي سامي العلي، لانتخابه عضوًا للجنة المركزية في التجمع الوطني الديمقراطي، من بين 82 مرشحًا، ليكون بذلك ضمن الهيئات الحزبية القيادية خلال السنوات الأربع القادمة.

ويؤكد التجمع الجسراوي أن العلي يعتبر من القياديين الرائدين والمخلصين لشعبهم وقضاياه ولبلده، وأن انتخابه هو مسؤولية إضافية لخدمة وطنه وشعبه، وأنه أول من يصل من القرية لهذا المنصب على مستوى الأحزاب القطرية، متمنيا له النجاح في تأدية الأمانة

وكان انتُخب العلي، خلال مؤتمر التجمع السابع، الذي عقد على مدار 3 أيام في مدينة شفاعمرو، وهي المرة الأولى التي يترشح فيها للجنة المركزية.

العلي: أولاً، أشكر ثقتكم..

وقال سامي العلي: “أتقدم بالشكر الكبير والتقدير لكل الرفاق والرفيقات على منحي الثقة وانتخابي للجنة المركزية للحزب، خلال المؤتمر السابع. هذه أول مرة أترشح فيها لعضوية اللجنة المركزية، وأحظى بكل صدق بدعمكم ونصركم. إن دعمكم لي تكليف ومسؤولية ثقيلة، هذه أمانة واتعهد أن أصونها”..

“وشكر ساحلي، أقدمه لمندوبي وأعضاء فرعي جسر الزرقاء والفريديس، الذين لم يتوانوا في تقديم المساندة والدعم المعنوي والتشجيع حتى بعد صدور النتائج.. أنتم فخر لي وللحزب”.

ثانيًا، نصون التجمُّع لأنه أمانة..

“في خضم سيرورة صقل هويتي، بكل مركباتها، بزغ فجر التجمع الوطني الديمقراطي.. 15 عاما كان عمري عندما تأسس هذا المشروع السياسي، القومي، الوطني الديمقراطي والاجتماعي والإنساني طبعًا.

كنت أبحث عن بوصلة ترشد شابا ترعرع في واقع مركب ومعقد، بل قُل مشوّه، في بيئة تفتقر لحراك سياسي ووطني وشعبي، في قرية ساحلية وحيدة ومهمّشة، كانت وما زالت رهينة قبضة يد المؤسسة الإسرائيلية، التي أمسكت في كل تفاصيل حياة أهلها.

تهافتت علي في حينها، أطواق حزبية وحركية كثيرة، تحاول الأخذ بيدي من قلب المتاهة، عربية وديمقراطية ويسارية ويهودية وغيرها، ولكن عقلي وقلبي اختارا تيارًا مشابها لكياني، لقيم ترعرت عليها على تراب قريتي وحصيرة جدي المختار وشاطىء بلدي وبحرها الفلسطيني.. تيارٌ ثوريٌ وطنيٌ وطلائعي أجاب على تساؤلاتي ونظّم تخبطاتي، وصمم وجهتي ومنحني بوصلة تساعدني في الوصول لبر الأمان، وسدًا حصينًا في وجه الأسرلة والتحديات والأزمات والمؤامرات. وفر لي حيزًا حمى هويتي وكياني وروايتي وثقافتي، وحمل الأمانة في فترة تخاذل كثيرون في حملها وصونها”.

IMG_93191464960489921451

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق