جسر الزرقاء وأزمة السكن/ سامي فضيلي

بقلم: سامي فضيلي أبو رياض

من قراءة على أرض الواقع في قرية جسر الزرقاء، والتي تعد أكثر قرية عربية تعاني اكتظاظا سكنيا في البلاد، ومن الأوائل في العالم، وصلت أزمة السكن فيها اكثر من غزة.

مساحة جسر الزرقاء المسموح البناء عليها هي 600 دونم وعدد السكان في تزايد مستمر وصل اليوم أكثر من 14 الف نسمة. في عمليه حسابية بسيطة، فإن تقسيم الدونمات على السكان يكون سيحصل كل شخص 3 متر مربع للعيش (حمام ومنافع). هذا هو نصيب كل مواطن في القرية.

إن سبب هذا الواقع هو عدم توسيع مسطح القرية وانعدام رؤية تخطيطية، من الستينات وضياع الأراضي وعدم وقوف الأهالي والمطالبة في حقوقهم.

اليوم وبعد فوات الأوان هناك صحوة جيدة متأخرة، ولكن ما زال الأمل موجود في تحصيل أراضي للقرية واسترجاع ما تم مصادرته لحدود القرية. أكبر حصيلة من هذه الأراضي في الحي الجنوبي (حارة الرمل) هناك ما يقارب 280 دونم تابعة للقرية، استولت عليها قيساريا عند بناء الجدار، خلف الجدار الفاصل، وقيساريا تدعي أن الأرض بمسطحها، واستراجاعها يحتاج لنضال من المجلس المحلي.

اللامبالاة من المسؤولين سبب ضياع هذه الأرض، كان في قدرة المجلس المحلي الحصول عليها. سبق وقمت من سنين في مبادرة، وهي إرسال الاهالي والسكن عليها مهما كلف الأمر واظهار الحقيقة للعالم عن أزمة جسر الزرقاء والمطالبة في استعادة هذه الأرض.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة