رحلة تعليمية للمسجد الأقصى لطلاب مدرسة الحافظ

نطمت مدرسة الحافظ لكتاب الله رحلة تعريفيّة وإرشادية للمسجد الأقصى المُبارك بمناسبة ذكرى المولد النبويّ الشريف
صَلِّ الله عليه وَسَلَّم لطلاب المدرسة. وتأتي الرحلة ضمن “شد الرحال إلى الأقصى المبارك، حيث شملت الرحلة زيارة للمعالم الدينيّة.

وجاء في بيان صادر عن المدرسة: “بدايةً انطلقنا من ساحة المسجد الجديد – مسجد ابو بكر الصديق رضي الله عنه، وتوزع الطلاب برفقة مرشديهم على 3 حافلات أقلتهم نحو مدينة القدس، حتى وصلنا القدس الأبيّة حيث نزلنا على مشارف اسوارها ودخلنا من بابها الأبيّ باب دمشق او كما يقال عنه أيضًا باب نابلس المعروف بباب العامود وهو من أهم وأجمل أبواب مدينة القدس الأبيّة ويكتسب الأهمية كونه المدخل الرئيسي للمسجد الأقصى المُبارك ومن هُناك انطلقنا لنتجمع في ساحة قبة الصخرة ومن ثمّ انتقلنا لمسجد قبّة الصخرة وبعد صلاة تحيات المسجد ، أتحفنا الشيخ ابراهيم فريد عمّاش شرح موجز عن معالم هذا الصرح العظيم، وقد سُميَّ المسجد مسجد قبة الصخرة بهذا الإسم نسبةً إلى الصخرة المُشرفة التي عرج منها النبي صَلِّ الله عليه وَسَلَّم في رحلة الإسراء والمعراج .
إن قبة الصخرة أثر هام في تاريخ العمارة الإسلامية مرتبط في قلب كل مسلم وفي عقيدته بالإسراء والمعراج، وهي في العمارة الإسلامية أقدم أثر باق يشهد على نشأة فن العمارة الإسلامية وعلى جمال زخرفة هذا الفن الجديد، وقبة الصخرة أثر يشهد لبانيه خليفة المسلمين الأموي عبدالملك بن مروان – رحمه الله- بجهده ويوضع لبنة أولى في صرح العمارة الإسلامية.

وبعدها انتقلنا للمصلّى المرواني حيث يقع المصلى المرواني تحت ساحات المسجد الأقصى المبارك الجنوبية الشرقية، ويتحد حائطاه الجنوبي والشرقي مع حائطي المسجد الأقصى المبارك، وهما كذلك حائطا سور البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة. وهناك أتحفنا الشيخ خليل صادق عمّاش بشرح موجز.

ومن ثم انتقلنا للمكتبة الختنية التي تقع تحت المسجد الأقصى, واستمعنا إلى شرح موجز عن المكتبة والمسجد بشكل عام من احد المسؤولين عن المكتبة.

واتحفنا بمعلومات قيّمة عن بئر الزيت، وتقع فيما يعرف بالأقصى القديم، وهي مغطاة بقضبان حديدية، تحتها شبك، ومضاءة من الداخل،ويُعتقد بانها استخدمت لما يمكن تسميته مستودعا، أو مخزنا للزيت الذي كان يضاء به الحرم، وحسب مؤرخ القدس الحنبلي فانه كان يتم إيقاد المصابيح في كل ليلة في الحرم القدسي وقت العشاء ووقت الصبح.

ومن ثمّ انتقلنا الى مكتبة المسجد الأقصى المبارك ومنها الى مكتبة الأطفال حيث أتحفنا الشيخ رمزي برهوم بشرح ومعلومات قيمة عن المكتبات. وبعدها انتقلنا للمسجد القبلي تزامنًا مع صلاة الظهر.

وبعد صلاة الظهر انطلقنا مودعين هذه المعالم الدينيّة بشكل خاص والأقصى المبارك بشكل عام برمتّه عبر الأسواق العريقة الى أن ودعنا باب العامود بسلام، وفي نهاية اليوم تم شكر الجميع الأهالي والطلاب والمربين والمربيات والإدارة , ( وهنا نجدد جزيل شُكرنا وعرفاننا للجميع دون إستثناء )
حفظ الله أبناؤنا فلذات أكبادنا وحفظنا جميعًا ما دامت ترعانا عين الله التي لا تنام
والحمد لله رب العالمين .

نترككم مع بعض الصور…

image image image image image image image image image image image image image image image image image

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق