طالبات الإعدادية الجديدة يعايدن نساء القرية بيوم المرأة

ثقافة وفنون
456
0

لم تدع أسرة المدرسة الإعدادية الشاملة أن يمر يوم المرأة العالمي والذي يصادف في الثامن من آذار من كل عام مرّ الكرام. ففي لفتة جميلة ومعبرة وتخطيط مركزة التربية الاجتماعية المربية، لينا أبو عطا، تم معايدة جميع المعلمات وجميع العاملات بالمدرسة والاحتفاء باليوم الهام.

وتمثلت المعايدة بعدة أشياء، حيث ألقت الطالبة هبة عماش، رئيسة مجلس الطلاب، في طابور الصباح، كلمة طيبة أهدت بها الأمنيات والتقدير لجميع النساء والطالبات بالمدرسة خاصة وفي العالم بأسره عامة. وبطريقة مميزة وبأنامل سحرية قامت الآنسة حليمة أبو الندى، والتي أبدعت  بأفكارها بتحضيرات عديدة ذات رونق خاص ودافئة، حيث عملت منذ ساعات الصباح الباكر على تنسيق وترتيب غرفة المعلمات لتبهجهن وتفاجئهن بيوم كرّم لهن، وسط استقبال الطالبات معلماتهن بباقات جميلة من الورود وبطاقات معايدة من أسرة المدرسة ترافقها ابتسامة رائعة، مما أضفى مشاعر جميلة ومؤثرة انعكست على كل فرد بالمدرسة بهذا اليوم الرائع.

وخرجت خلال اليوم مجموعة من الطالبات مع مركزة التربية الاجتماعية الى عدة أماكن بالقرية، مثل محطات رعاية الطفل ووزعن على جميع الممرضات وكل امرأة التقينها، الورود وبطاقات معايدة والحلوى، وحملت كل بطاقة التمنيات عناوين مختلفة، حيث اختارت الطالبات أمنيات مثل: النجاح، العطاء، السعادة، ازدهار، حب، انتماء، متعة، وصحة. وقد أكملن مشوارهن إلى النساء العاملات بالمجلس المحلي وكل امرأة صادفنها بالطريق وارتسمت ابتسامة جميلة على وجوههن لا تقدّر بثمن.

وأثنى مدير المدرسة الأستاذ بهاء الدين جربان، على مثل هذه النشاطات التي تضفي أجواء ايجابية ومعاني كثيرة خصوصاً الاحترام والتقدير. وأكد على أهمية تذويت  هذه المفاهيم في كل زمان ومكان وفي كل يوم يمر علينا وليس فقط في يوم محدد، موضحاً أن لكل منا أم وأخت وزوجة وابنة  وخالة وعمة وزميلة بالعمل، فنحن محاطون بنساء عاملات بجميع المجالات، وواجب علينا احترامهن وتقديرهن وتشجيع المرأة في بناء المجتمع.

وأضاف أن قدوتنا هو رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ولن ننسى أبداً أنه أوصانا  بإحترام النساء وحمايتهن وإعطائهن حقوقهن كاملة بحديثه الشريف: “واستوصوا بالنساء خيراً…. ” .

وقالت مركزة التربية الاجتماعية، والتي تعمل ما يقارب الثلاثة سنوات بالقرية وهي ابنة كفر قرع: ” أفتخر جداً بوجودي معهم وبوسط طلابي وطالباتي وكل الأهل في جسر الزرقاء، فهم أناس بسطاء متواضعين يسعون جاهدين من أجل التغيير الدائم والتقدم والنجاح وتعزيز مكانة المرأة.”

وتؤكد أبو عطا أن حان الوقت بأن تنكشف قرية جسر الزرقاء  تنشر للعالم كله، بجميع قدراتها الايجابية، فهي  تخبئ  بطياتها  الكثير من الأسرار الجميلة التي لا يعرفها إلا من عاش وسط ناسها وبالأخص نسائها،  تلك الأنثى الجبارة الصامدة التي تعمل كل ما بوسعها لتعيش بكرامة. “بوركتنَّ عزيزاتي ونتمنى لجميع النساء دوام الصحة والنجاح والتقدم بكل المجالات”.

1ca57047-7ce1-4ad3-82f1-5070856971c8 1dc06e8a-fec1-4a40-9316-acb17f8b2628 1fe48aae-c3dc-43ab-90ab-4b260a522e7d 2aa95465-78e1-4633-92aa-1fee305c103c 2ed387c5-6b33-4c1d-b3f9-1f3db0615614 3cccae66-fe5f-46f0-98a8-d33c62712125 3fe00bfd-9d8d-4534-a5c5-dd02d81ef44d 6e239da3-71c3-4644-8e2a-74b9cd8e02ff 7faecb12-a263-4791-b3f5-b92082513c3e 8c9f6af2-27ab-4da5-a825-dfb55f7aa7a2 9ffbcfce-44a2-4e48-9de7-036de2599c00 69a177f8-d759-4fdd-bc01-0951e0f9aa21 241bf724-4a6c-47f9-a5b3-d23817fb7e3c 429a67b2-5672-4ef1-aedb-de556fb446d8 898ff04d-7d49-446a-91ef-3a9225a70fd2 6483bed3-bf83-4e4e-9e6c-ce7a8b859e82 9986397c-40d0-4340-9b1b-84335832dc2c a928003d-2d6e-4186-a94d-3bd0da875604 be4d6043-7669-4f1f-b6a7-e2d931c83de1

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق