لا للفتنة العائلية | سامي العلي

مقالات وآراء
188
0

طلت علينا اليوم مظاهر الفتنة العائلية بكتابات أشخاص وجهات مغرضة، استغلت إضراب المدارس، لتبث سموم الكراهية وتشعل النزاعات بين أبناء البلد الواحد بفتيل العائلية المقيتة والتحريض على أساس قبلي عائلي.

أشجب واستنكر بشدة قيام البعض بإيقاظ مارد العائلية في بلدنا الطيب واستخدام تعابير تحمل عنفا كلاميا وسلوكا استعلائيا مستبدا. كما أدين التشهير على الصعيد الشخصي.

إن إشعال الفتنة العائلية يمس بوحدتنا ويمزق نسيجنا الاجتماعيّ ويدفع بنا نحو صراعات لا تحمد عقباها، ويفكك بلدا عاش سنوات بأمن واطمئنان ومحبة وسلام.

على ضوء ذلك وحرصا على وحدة بلدنا أدعو أهل بلدي وجميع الأطراف بكل انتماءاتها السياسية والحركية إلى الالتزام بوحدة المجتمع والتعالي عن التهجم الشخصي والارتقاء بلغة التخاطب والحوار بروح من الديمقراطيّة والانضباط ونشر التسامح والتفاهم وتقبل الاختلاف بالرأي، والإدراك بأن هذه المظاهر السلبية لا تخدم المجتمع ولا تعبّر عن أصالتنا وأخلاقنا وعادتنا الحميدة، بل تنافي ثقافتنا وديننا الحنيف وتفاقم التوتر والعداء والتفرقة.

إن مسؤولية الجميع حقن التوتر وتعزيز روح التسامح والتآخي بين أفراد المجتمع، علينا نبذ الإرهاب الفكري والسياسي والاجتماعي، والتطلع لتطبيق الديمقراطيّة والعمل الجماهيري والمجتمعي السليم وممارسة العمل السياسي الحر والشريف قولا وفعلا، لنبني معًا مستقبلاً أفضل لبلدنا.

#جسر_الزرقاء_فوق_الجميع
#لا_للعصبية_القبلية
#كلنا_أهل
#جسراوي_وافتخر

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق