ليصدح صوت الأذان وليسقط جدار العنصرية

مقالات وآراء
102
0
image

**بقلم؛سامي العلي

عام 2002 وتحديدا في مثل هذا الشهر (تشرين ثاني)، أقامت مدينة الأثرياء “قيساريا المهجرة” جدارا/ساترا ترابيا فاصلا على الحدود الجنوبية لجسر الزرقاء بحجج واهية وهي؛
#منع_الضجة_من_الأعراس_وصوت_الأذان
#منع_سرقة_البيوت_متهمين_أهل_القرية
#منع_هبوط_أسعار_الأراضي

ورغم إقامة الجدار ورغم تركيب جهاز لتحديد درجة وقوة الصوت في المساجد وفق تعليمات قسم الأديان بالوزارة، ها هو يأتي نتنياهو وبتوجيه من نجله يائير، بعد مرور 14 عاما ويحاولون منع الآذان من خلال سن قانون عنصري..

ونشرت وسائل الإعلام أن ولادة القانون بدأت من اشتكاء يائير وانزعاجه من الآذان المنبعث من مساجد جسر الزرقاء، علما أنه ينام هو وأبيه في قصرهم بقيساريا نهاية الأسبوع فقط.

تطالبون منع الأذان، فما حاجتكم للجدار؟
#الجواب بسيط؛ العقلية العنصرية هي الدافع وراء بناء جدار الفصل الفاشي وسياسة التمييز والتهميش والاستعلاء.

أثرياء قيساريا؛ لا يحق لكم التكلم حول الموضوع، لأن عنصريتكم بنت ستارا ضخما بحجة منع الآذان، لكن الحقيقة هي الكراهية ورفضكم رؤية قرية عربية فقيرة جارة لكم… على الأقل أزيلوا الجدار قبل فتح الأفواه والمطالبة الوقحة والعنصرية لمنع الآذان.

الأذان سيبقى يصدح عاليا، وجدار الفصل العنصري إلى زوال..

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق